إنه إذاً عامنا الجديد

تُفتح الأبواب لعمل وسعي جديد

فكيف كان الإنجاز لعامٍ مضى ؟؟


ما الأشياء التي ما زالت على قائمة الانتظار تنتظر التنفيذ؟

هل كان هناك تأخير في الجدول يا ترى أم أن التخطيط كان بحاجة إلى قليل من الواقعية والتعديل؟!

مع بداية هذا العام خطر في بالي فكرة

قد تكون مضحكة لكن ما قررته


هو أن يحمل مخطط هذه السنة في مضمونه " تحدّي الذات"

أن أكتب المخطط كلّه بهذه الصيغة التي أضع فيها إرادتي في مواجهة رغباتي وأسعى لأن تنتصر..

طريقة جديدة لشحذ العقل والعزيمة والإرادة

حوار بينك وبين نفسك تصيغه

ستكون علاماتي أعلى هذا العام

إذاً سأذاكر بانتظام

وسأنظم الوقت بهذه الطريقة

ولن أتلهّى بهذا الأمر أو ذاك..


وهكذا سنعرف ونحن نكتب نقاط القوة والضعف

وما سبب التأخير في تحقيق بعض الأهداف..

سأحافظ على صلواتي في وقتها

إذاً سأكون جاهزاً بوضوئي قبل الأذان وأتذكر عند سماع الأذان أنه نداء الله لي

ولو أن الهاتف يرن لما تأخرت بالرد عليه فكيف بذي الجلال والإكرام..

وهكذا ستتوالى الأمثلة

مع كل مشروع نريد أن نحققه

سنضع الخطوات التي نتحدى بها أنفسنا

وكما في عالم الألعاب يزداد مستوى الصعوبة مع كل تقدم

لنصل إلى المستوى الذي حلمنا به والهدف الذي وضعناه

الوقت أغلى الكنوز

وبين أيدينا اليوم كنز عظيم من اثني عشر شهراً

ينتظر منّا استثماره بكل ما هو ممتع ومفيد

لكم جميعاً أغلى الأمنيات بعام سعيد