النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل يستفيد كوبر من مباريات الدورى المصرى؟

  1. #1
    عامر عامر
    Guest

    هل يستفيد كوبر من مباريات الدورى المصرى؟

    دائما ما نلاحظ المدير الفني الأرجنتيني للمنتخب الوطني المصري هيكتور كوبر أو أي من أعضاء جهازه المعاون متواجدين وحريصين على متابعة من الملعب، ما يشعرنا بأن هناك عدالة ومصداقية في اختيار الأسماء التي تدافع عن شعار الوطن وأن العناصر التي تشارك هي الأحق، ولكن هل هذا هو الواقع بالفعل؟!
    الواقع يقول إن مباريات الدورى المصرى والتألق أو الإخفاق بها، لا علاقة له على الإطلاق باختيار وقناعات كوبر، وأن المدير الفني "العنيد" لديه أسماء بعينها وطريقة لعب، ليس بالضرورة أن تكون تلك هي الأفضل أو الأمثل وفقا للإمكانيات المتاحة.
    فمثلا نجد أن مباريات الدورى المصرى الموسم الماضي لفتت الانتباه إلى أسماء مميزة تستحق فرصة التواجد في المنتخب ومحاولة إثبات ذاتها ولم يتم الالتفات إليها، وأسماء أخرى لم تشارك إلا قليلا ولم تثبت نفسها حتى واتفق الجميع على بعدها عن مستواها ورغم ذلك فمكانها محجوز ليس في قائمة المنتخب وحسب، بل في التشكيلة الأساسية أيضا.
    ومن تلك الأسماء على سبيل المثال لا الحصر، المهاجم السابق لإنبي والحالي للنجم الساحلي التونسي عمرو مرعي، فجميع المتابعين لمباريات الدورى المصرى اتفقوا على أن اللاعب الشاب من بين أفضل المهاجمين المصريين الحاليين إن لم يكن أفضلهم، ورغم مدى احتياج كوبر لرأس حربة صريح وشكواه الدائمة بقلة عدد المهاجمين واهتزاز مستواهم الأمر الذي يضطره لإشراك كهربا في كثير من المباريات كمهاجم صريح في غير مركزه، وضم عمرو جمال لاعب الأهلي السابق بيدفيست الجنوب إفريقي الحالي في وقت كان فيه خارج حسابات مدربه في النادي حسام البدري، ناهيك عن الحرمان الدائم لباسم مرسي من ارتداء قميص بلاده لأسباب غير رياضية.
    وإذا انطلقنا في باقي الخطوط تباعا سنجد الأمر ذاته، ففي حراسة المرمى هناك إصرار على إشراك المخضرم عصام الحضري كأساسي على حساب المتألقين أحمد الشناوي وشريف إكرامي رغم اهتزاز مستوى الأخير بشدة مع الأندية التي يلعب لها، وكل تحليل دقيق وحيادي لتحركات بين الخشبات الثلاث يؤكد أنه لم يعد بذلك السد العالي الذي كان، وأن أي كرة صعبة يعاني معها الحضري وقلة الأهداف التي يستقبلها سببه الخطة الدفاعية الصارمة التي يتبعها المدرب الأرجنتيني وأن أي كرة تصل للحضري يظهر فيها بطء رد فعله بحكم السن وتراجع اللياقة الطبيعي.
    الأمر ذاته ينطبق على الدفاع، حيث إن كوبر قد قام بضم رامي ربيعة للمنتخب قبل أن يشارك في أي لقاء مع الأهلي بسبب إصابة أبعدته عن الملاعب لأكثر من شهرين، وعند عودته لم يقدم المستوى المطلوب، بل إن جماهير الأهلي نفسها اعترفت بمدى الاهتزاز الواضح للدفاع الفريق الذي كان حديدي بتواجد حجازي وسعد سمير في أثناء غياب ربيعة، متجاهلا ضم أسماء أخرى تألق بشكل لافت من بينها محمود حمدي الونش مدافع الزمالك الصاعد الذي شارك في أكثر من 80% من مباريات الفريق وقدم مستوى واعد رغم بعض أخطائه إلا أنه كشف عن مستوى مبشر عطفا على صغر سنه ومقوماته البدنية والفنية المميزة.
    أما في الوسط، فكان إصرار كوبر دائم على اللعب بطارق حامد رغم التراجع المذهل في مستواه مع ناديه الزمالك وكان من بين أبرز الأسباب "الفنية" لتراجع نتائج فريقه، في وقت تجاهل ضم لاعب مثل حسام عاشور الذي كان قائدا بارزا لكتيبة الأهلي لتحقيق أرقاما مذهلة في الموسم الماضي، وحتى بعد ضمه خلال لقاءي أوغندا الماضيين، وكذلك فعل في بطولة إفريقيا متى ضم إبراهيم صلاح مثلا وهو نقطة ضعف في تشكيلة الزمالك ورحل نهاية الموسم، فيما تجاهل دونجا الذي كان يلعب وقتها في الزمالك نفسه وتألق بشدة، وحسام غالي الذي لا يحبه كوبر!
    إذا فإن ما نستخلصه من تلك الأمثلة الموجزة أن كوبر لا يعتمد على مباريات الدورى المصرى في شيء، وهو وجهازه فقط من يعلمون سبب حضورهم للمدرجات!

    التعديل الأخير تم بواسطة admin3 ; 11-24-2017 الساعة 12:41 PM

  2. #2
    الغالي
    Guest
    موضوع جميل تسلم ايدك

  3. #3
    الغالي
    Guest
    يسلم ايديك بجد

  4. #4
    yazan
    Guest
    يسلموو ...